حسن حسن زاده آملى

113

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

أشكره كثيرا على هذه النعمة العظيمة و نحمده عليها « 1 » » . [ در تجرد نفس ناطقه ] و چون نفس ناطقهء عاقله كه همان روح انسانى است مجّرد از مادّه است منطبع در بدن نيست و موجودى است وراى جسم و جسمانى ، قائم بذات خود منتهى اينكه به بدن تعلّق تدبيرى دارد و در حقيقت و واقع قاهر بر بدن است « لمّا كانت النّفس النّاطقة الّتى هى موضوع ما للصور المعقولة غير منطبعة فى جسم تقّوم به بل انّما هى ذات آلة بالجسم فاستحالة الجسم عن أن يكون آلة لها و حافظا للعلاقة معها بالموت لا تضّر جوهرها بل يكون باقيا بما هو مستفيد الوجود من الجوهر الباقية « 2 » » . اين بنده در تعليقاتش بر « اشارات » و شرح خواجه بر آن در اين مقام گفته است : قوله : « فاستحالة الجسم - الخ » ، « بالموت متعلّق بقوله استحالة . ثمّ انّه قد خبط الجاهلون بآرائهم الكاسدة الفاسدة أنّ الموت اعدام الذات و ابطالها رأسا و لم يهتدوا بنور العرفان و البرهان انّه تفريق صفة الوصل أعنى العلاقة الّتى بين النفس و البدن بل هو انقطاع الانسان عن غيره ، و أنّ النفس باقية بعد خراب البدن و بواره بما هو مبدأ من الجواهر الباقية العقليّة » . سعديا گر بكند سيل فناخانهء عمر * غم ازو نيست كه بنيان بقا محكم از اوست و نعم ما أفاده المولى صدر المتألّهين ( قدّه ) فى رسالة « المظاهر » من « أن الموت يرد على الأوصاف لا على الذوات لأنّه تفريق لا اعدام و رفع » . و همچنين فيض در « علم اليقين » « 3 » : « انّ الموت ليس أمر يعدمنا بل يفّرق بيننا و بين ما هو غيرنا و غير صفاتنا اللازمة » . و چون نفس ناطقه بحسب ذات و گوهرش چنين موجودى است تواند كه به اجزاى ديگر پيكر نشأهء جسمانى بلكه به نفوس ديگر و ديگر قواى جسمانى نيز

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 317 ، فصل 6 ، طرف 2 ، مرحله عاشر : ( 2 ) - « اشارات » فصل 1 ، نمط 7 . ( 3 ) - ص 187 چاپ سنگى .